27 أبريل 2026 - 09:15
اعتراف رسمي للاحتلال: 30 إصابة شمالاً الأحد وانتحار 11 جندياً منذ مطلع نيسان

وزارة الصحة التابعة للاحتلال تُقر بتسجيل آلاف الإصابات منذ بدء معركة "زئير الأسد"، في وقتٍ كشفت فيه إذاعة "الجيش" عن تفاصيل كمين مركّب للمقاومة في بلدة الطيبة أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ حدّثت وزارة الصحة التابعة للعدو الصهيوني معطياتها حول خسائر بين الإسرائيليين، معلنةً عن وصول إجمالي الإصابات التي دخلت المستشفيات منذ بدء عملية "زئير الأسد" في 28 شباط/ فبراير الماضي وحتى ليل الأحد، إلى 8482 إصابة.

وأوضحت المعطيات أن الجبهة الشمالية سجلت وحدها 581 إصابة منذ سريان وقف إطلاق النار مع إيران، منها 163 إصابة سُجلت بعد وقف إطلاق النار مع لبنان، فيما سجل 30 إصابة في الجبهة الشمالية خلال يوم الأحد فقط.

وفي السياق الميداني، أقرّ المتحدث باسم "جيش" الاحتلال، الأحد، بمقتل جندي وإصابة 6 آخرين، جراح 4 منهم خطرة، خلال معركة في جنوب لبنان.

وكشفت إذاعة "جيش" الاحتلال تفاصيل العملية في بلدة الطيبة، حيث أفادت بأنه بعد تعطل دبابة تابعة للواء غولاني في الطيبة صباحاً، وجه حزب الله مسيّرة مفخخة نحوها أثناء محاولة إصلاحها، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 6 آخرين وتم استدعاء مروحية للإخلاء.

وأضافت الإذاعة أنه خلال عمليات الإخلاء أطلق حزب الله مسيرتين مفخختين إضافيتين باتجاه قوات الإنقاذ، سقطت إحداهما على بعد أمتار قليلة من المروحية التي كانت تجلي الإصابات.

11 انتحاراً في شهر

وفي موازاة الخسائر الميدانية، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن تسجيل انتحار 11 جندياً وشرطياً منذ بداية شهر نيسان/ أبريل الجاري فقط.

وذكرت الصحيفة أن من بين المنتحرين 8 عناصر في الخدمة النظامية، و3 من جنود الاحتياط الذين شاركوا في الحرب على غزة.

وعزت الصحيفة هذا الارتفاع الحاد في حالات الانتحار لعدة أسباب وعلى رأسها الضغط الكبير والأزمات النفسية المتراكمة منذ ثلاث سنوات، مشيرةً إلى أن هذا العدد (11 حالة في شهر واحد) يمثل قفزة مرعبة مقارنةً بالعام الماضي 2025 الذي شهد انتحار 21 جندياً طوال العام.يأتي ذلك فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، عملياتها العسكرية في إطار حقها الطبيعي في الرد على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار الذي أُبرم منتصف ليل 16-17 نيسان/أبريل الجاري.
..........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha